للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٦٢٢/ ١١٠ - "عَنْ أَهْبَانَ ابْنِ أُخْتِ أَبِى ذَرٍّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا ذَرٍّ أَىُّ الرِّقَابِ أَزكَى؟ وَأىُّ الشُّهُورِ أَفْضَلُ؟ وَأَىُّ اللَّيْلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - كَمَا سَأَلْتَنِى وَأَخْبَرَنِى "وأخبرك" كَمَا أَخْبَرَنِى، قَالَ: أَزْكَى الرِّقَابِ أَعْلَاهَا ثَمَنًا، وَأَفْضَلُ اللَّيْلِ جَوْفُ اللَّيْلِ، وَأَفْضَلُ الشُّهُورِ الْمُحرَّمُ".

ابن النجار (١).

٦٢٢/ ١١١ - "عَنْ أَبِى ذُؤَيْبٍ الهزلى قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ولأَهْلِهَا ضَجِيجٌ بِالبُكَاءِ كَضَجِيج الْحَجِّ، أَهلُّوا جَمِيعًا بِالإِحْرَامِ, فَقُلْتُ: مَهْ؟ فَقَالُوا: قُبِضَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -".

ابن مندة: كر الهزلى ابن عبد البر في الاستيعاب قال: بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - عَلِيلٌ، عَنْ أَبِى ذُؤَيْبٍ (٢).


(١) أهبان ابن أخت أبى ذر): ترجم له ابن حجر في تهذيب التهذيب ج ١ ص ٣٨١ رقم ٦٩٥ قال: أهبان الغفارى ابن امرأة أبى ذر، وقيل: ابن أخته، روى عن أبى ذر حديث أى الرقاب أزكى، وعنه حميد بن عبد الرحمن الحميرى، قلت: وسماه ابن حبان في الثقات أهبان بن صيفى، ورد ذلك ابن منده بعد أن عزاه للبخارى في التاريخ فقد فرق بينهما، والله أعلم.
والحديث أخرجه ابن كثير في جامع المسانيد والسنن ١٣/ ٦٩٩ رقم ١١٢٩٧ من رواية أهبان ابن امرأة أبى ذر، ويقال: ابن أخت أبى ذر، عن أبى ذر، قال: سألت أبا ذر قلت: أى الرقاب أزكى؟ وأى الليل خير؟ وأى الأشهر أفضل؟ الحديث ... رواه النسائى من حديث داود بن الأزدى، عن حميد بن عبد الرحمن الحميرى، عن أهبان به، وروى عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبى هريرة.
(٢) الإصابة في تمييز الصحابة ١١/ ١٢٤ في ترجمة: أبى ذؤيب الهزلى الشاعر المشهور، اسمه خوليد بن خالد ابن محرث - رقم ٣٨٨ بلفظ: وأخرج ابن منده، من طريق البَلَوىّ، عن عمارة بن زيد، عن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبو الآكام الهزلى، عن الهرماس بن صعصعة الهزلىّ، عن أبيه، حدثنى أبو ذؤيب الشاعر، قال: قدمت المدينة ولأهلها ضجيحٌ بالبكاء، كضجيج الحجيج إذا أهَلُّوا جميعا بالإحرام، فقلت: مه؟ فقالوا: هلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وذكر ابن عبد البر: أن ابن إسحاق روى هذا الخبر عن أبى الآكام، وأوله: بلغنا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليل، فاستشعرت حوبا، وبتّ بأطول ليلة لا ينجاب ديجورها، ولا يطلع نورها، حتى إذا كان قرب السَّحَر أغفيت ... إلخ وذكر فيه هاتف وشعرا.

<<  <  ج: ص:  >  >>