(١) يشهد له ما في الإحياء بشرح إتحاف السادة المتقين للزبيدى ٤/ ١٧١ من أن النبى - صلى الله عليه وسلم - كان لا يكل خصلتين إلى غيره: كان يضع طهوره بالليل ويخمره، وكان يناول المسكين بيده قال الزبيدى: ليكون أوفر ثوابا، وأكثر أجرا، قال العراقى: رواه الدارقطنى من حديث ابن عباس بسند ضعيف، ورواه ابن المبارك في البر مرسلا، قلت -أى الزبيدى-: ورواه ابن ماجه من حديث ابن عباس، وأعله الحافظ مغلطاى في شرح ابن ماجه بأن فيه علقمة بن أبى جمرة وهو مجهول، ومطهر بن الهيثم متروك. ثم قال: وعن وكيع، عن أبى المنهال قال: رأيت على بن الحسين له حجة، وعليه ملحفة ورأيته يناول السكين بيده اهـ. (٢) المعجم الكبير للطبرانى ٢٢/ ٦٢ رقم ١٤٩ في ترجمة: واثلة بن الأسقع بلفظ: حدثنا الحسن بن إسحاق، ثنا داود بن رشيد (ح) وحدثنا أحمد بن النضر العسكرى، ثنا أبو تقى قالا: ثنا بقية بن الوليد عن عمر الدمشقى، عن مكحول، عن واثلة قال: لما فتح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيبر جعلت له مأدبة فأكل متكئًا، وأطلى وأصابته الشمس، فلبس الظلة. قال المحقق: قال في المجمع (٥/ ٢٤): رواه الطبرانى من رواية بقية عن عمر الشامى وبقية ثقة، ولكنه مدلس، وعمر لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات، ورواه في مسند الشاميين (٣٣٩٣). =