للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عب (١).

٤٨٣/ ٢١ - "عَنْ مَوْلاةٍ لِعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ: اشْتَكَى عَمَّار فَغُشِىَ عَلَيْهِ فَقَالَ: أَتَخْشَوْنَ أَنْ أَمُوتَ عَلَى فِرَاشِى؟ أَخْبَرَنِى حَبِيبِى أَنَّهُ تَقْتُلُنِى الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ، وَأَنَّ آخِرَ زَادِى مِنَ الدُّنْيَا مَذْقَةٌ مِنْ لَبَنٍ".

ع، كر (٢).

٤٨٣/ ٢٢ - "عَنْ مَوْلاةٍ لِعَمَّارٍ قَالَ: اشْتَكَى عَمَّارٌ فَقَالَ: إِنِّى لَسْتُ مَيِّتًا مِنْ وَجَعِى هَذَا إِنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - عَهِدَ إِلىَّ أَنِّى مَقْتُولٌ بيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ المؤْمِنِينَ عَظِيمَتَيْنِ تَقْتُلُنِى الْفئَةُ الْبَاغِيةُ مِنْهُمَا".

كر (٣).

٤٨٣/ ٢٣ - "عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ أَنَّهُمْ سَأَلُوا رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - هَلْ أَتَيْت في الجَاهِلِيَّةِ شَيْئًا حَرَامًا؟ قَالَ: لَا، وَقَدْ كُنْتُ عَلَى ميعَادَينِ أَمَّا أَحَدُهُمَا فَغَلَبَتْنِى عَيْنِى، وَأَمَّا الآخَرُ فَشَغَلَنِى عَنْهُ سَام قَوْمٍ (*) ".


(١) التصويب من الكنز: عزاه لابن عساكر ١٣/ ٣٧٣٧٤.
وضياح؛ الضياح والضيح بالفتح: اللبن الخاثر يصب فيه الماء ثم يخلط. نهاية ٣/ ١٠٧ ب.
وفى مسند أبى يعلى (مسند عمار بن ياسر) ذكره مختصرًا ج ٣ ص ٢٠٩ رقم ٤٤/ ١٦٤٥ من رواية لأم سلمة - رضي الله عنها -.
وذكره الهيثمى في المجمع (كتاب المناقب) باب فضل عمار بن ياسر ووفاته - رضي الله عنه - ج ٩ ص ٢٩٥، ٢٩٦ مع زيادة في أوله، واختلاف يسير في اللفظ.
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط وأحمد باختصار، ورجالهما رجال الصحيح، ورواه البزار بنحوه، وفى الباب أحاديث كثيرة.
(٢) مزقة: أى شربة من لبن ممذوق، أى مخلوط بالماء اهـ نهاية ٤/ ٣١١.
والحديث في مسند أبى يعلى الموصلى (مسند عمار بن ياسر) ج ٣ ص ١٨٩ رقم ١٣/ ١٦١٤ وقال محققه إسناده ضعيف لجهالة مولاة عمار.
وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد ٩/ ٢٩٥ باب فضل عمار بن ياسر.
وقال: رواه أبو يعلى والطبرانى بنحوه، ورواه البزار باختصار وقال: إسناده حسن.
(٣) انظر التعليق على الحديث السابق.
(*) هكذا بالأصل، وفى تاريخ بغداد: (سامر قوم).

<<  <  ج: ص:  >  >>