قال الخطيب: (قلت): هذا الحديث موضوع الإسناد، والحمل فيه عندى على إسماعيل بن على، والله تعالى أعلم. وفى مجمع الزوائد كتاب (المناقب) باب منه جامع فيمن يحبه ومن يبغضه ج ٩/ ص ١٣٣ عن ابن عباس بمعناه. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، ورجاله ثقات، إِلا أن في ترجمة أبى الأزهر أحمد بن الأزهر النيسابورى أن معمرًا كان له ابن أخ رافضى، فأدخل هذا الحديث في كتبه، وكان معمر مهيبًا لا يراجع، وسمعه عبد الرزاق. وانظر ترجمة (إسحاق بن بشر أبى حذيفة البخارى) في الميزان برقم ٧٣٩ قال: إسحاق بن بشر أبو حذيفة البخارى، صاحب كتاب (المتبدأ) تركوه. وكذبه على بن المدينى - وقال ابن حبان: لا يحل حديثه إلا على جهة التعجب. . . إلخ. (٢) الحديث في سنن أبي داود في كتاب (الجهاد) باب في التحريش بين البهائم. ج ٣ ص ٥٦ رقم ٢٥٦٢ عن ابن عباس بلفظه. والحديث في المعجم الكبير للطبرانى (فيما رواه مجاهد عن ابن عباس) ج ١١ ص ٨٥ رقم ١١١٢٣ عن ابن عباس بلفظه. والحديث في سنن الترمذى في كتاب (الجهاد) باب: ما جاء في كراهية التحريش بين البهائم والضرب والوسم في الوجه ج ٣ ص ١٢٦ رقم ١٧٠٦ من رواية ابن عباس أيضًا.