للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٨٥/ ٣٩ - " أَنَّ النّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - صَلَّى بِهِم وَامرأَة مِنْ أَهْلِه، فجعل (اثْنَيْنِ (*) عَنْ يَمِينِهِ والمَرْأَةَ خَلفَهُ".

ش (١).

٨٥/ ٤٠ - "كنَّا نُجَمَعُّ (* *) فَنَرْجِعُ فَنَقِيلُ".

ش (٢).

٨٥/ ٤١ - "كنَّا نُصَلِّى مَعَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - الجُمُعَةَ إِذَا مَالَت الشَّمْسُ".

ش (٣).

٨٥/ ٤٢ - "كانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَنْزِلُ يَوْمَ الجُمُعَةِ مِنَ المِنْبَرِ فَيَقُومُ مَعَهُ الرَّجلُ فَيُكَلِّمُهُ فِى الحَاجَةِ ثُمَّ يَنْتَهِى إِلَى مُصَلاهُ فَيُصَلِّى".

ش (٤)، وأبو الشيخ في الأذان.

٨٥/ ٤٣ - "كَانَ رَسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُفْطِرُ يَوْمَ الفِطْر عَلى تَمَراتٍ ثُمَّ يَغْدُو".

ش (٥).


(*) هكذا في الأصل، وفى مصنف ابن أبى شيبة (أنَسًا) ولعله الصواب؛ إذ الرواية فيهما عن أنس - رضي الله عنه -.
(١) ورد الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ج ٢/ ص ٨٨ كتاب (الصلوات) باب: إذا كان الإمام ورجل وامرأة كيف يصنعون بلفظه.
(* *) أى: نصلى الجمعة، انظر النهاية مادة (جمع).
(٢) ورد الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ج ٢/ ص ١٠٦ كتاب (الصلوات) باب: من كان يقيل بعد الجمعة، ويقول هى أول النهار بلفظه عن أنس، وفى الباب روايات كثيرة بلفظه وبمعناه من طرق مختلف مختلفة.
(٣) ورد الأثر في مصنف ابن أبي شيبة ج ٢/ ص ١٠٨ كتاب (الصلوات) باب: من كان يقول وقتها زوال الشمس وقت الظهر بلفظه عن أنس، وفي الباب روايات مختلفة بمعناه.
(٤) ورد الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ج ٢/ ص ١٢٧ كتاب (الصلوات) باب: في الكلام يوم الجمعة بلفظه عن أنس.
(٥) ورد الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ٢/ ١٦٠ كتاب (الصلوات) باب: في الطعام يوم الفطر قل أن يخرج إلى المصلى عن أنس بلفظه، وفى الباب روايات مختلفة بمعناه.

<<  <  ج: ص:  >  >>