للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ع، وأبو عوانة، طب، كر وقال: هذا حديث حسن صحيح (١).

٨٥/ ٢٧ - "عَنْ أنس قَالَ: دخلَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ذاتَ يوم فإذَا حبل ممدود فقالَ: ما هَذَا؟ قِيلَ: فُلاَنة تُصَلى يارسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فإذا أعيت السيْرَ على هذا الحبل. قال: فلتصل ما نشطت فإذا أعيت فلتنم".

ش (٢).

٨٥/ ٢٨ - " كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلى في مرابط الغنم قبل أن يُبنى المسجد".

ش (٣).


(١) ورد الأثر في المعجم الكبير للحافظ أبى القاسم سليمان الطبرانى، ج ٤ ص ١١ رقم ٣٤٨٨ بلفظ: حدثنا محمد بن عثمان بن أبى شيبة، ثنا يحيى بن معين، ثنا عبد الوهاب بن عطاء، عن سعيد بن أبى عروبة، عن قتادة، عن أنس قال: افتخر الحيان الأوس والخزرجُ. فقالَ: الأوسُ منا أربعةٌ، وقالَ الخزرجُ: مِنَّا أربعةٌ. قالَ الأوسُ مَا مَن اهتزَّ لَهُ عرشُ الرحمنِ سعدُ بن معاذ، ومِنَّا من عدلت شهادته شهادة رجلين خزيمة بن ثابت، ومنَّا من غسلتهُ الملائكةُ: حنظلةَ بن الراهبِ، ومِنَّا مَنْ حمى لحمه الدبر عاصم بن ثابت بن الأفلح، وقالَ الخزرج: مِنا أربعة جمعوا القرآنَ على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يجمعه غيرهم: أبى بن كعب، ومعاذ بن جبل، وزيد بن ثابت، وأبو زيد قلت لأنس: من أبو زيد؟ قال: أحد عمومتى، قال المحقق في الطبرانى: قال في المجمع ج ١٠/ ص ٤١ قلت في الصحيح منه الذين جمعوا القرآن فقط رواه أبو يعلى، ج ١ ص ١٣٦، والبزار، ج ١ ص ٢٦٦ زوائد البزار والطبرانى ورجالهم رجال الصحيح.
والأثر رواه أيضًا (تهذيب تاريخ دمشق الكبير) للإمام الحافظ أبو القاسم على بن الحسين المعروف بابن عساكر، ج ٥ ص ١٣٦، ١٣٧.
(٢) ورد الأثر في الكتاب (المصنف في الأحاديث والآثار) للحافظ أبى بكر بن أبى شيبة، ج ١ ص ٣٣٧ كتاب (الصلوات) باب: من كره أن يتوكأ الرجل على الشئ وهو يصلى بلفظ: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا حميد عن أنس قال: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم فإذا حبل ممدود فقال: ما هذا؟ قيل: فلانة تصلى يا رسول الله فإذا أعيت استراحت على هذا الحبل. قال: فلتصل ما نشطت فإذا أعيت فلتنم.
(٣) ورد الأثر في الكتاب (المصنف في الأحاديث والآثار) للحافظ أبى بكر بن أبى شيبة، ج ١ ص ٣٨٥ كتاب (الصلوات) باب: الصلاة في أعطان الإبل بلفظ: حدثنا أبو أسامة، عن شعبة، عن أبى التياح، عن أنس قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلى في مرابض الغنم قبل أن يُبنى المسجد.

<<  <  ج: ص:  >  >>