ومحصلة أَن اللَّام فِي النسْر زَائِدَة بعد وضع العلمية وَأَن اللَّام فِي اللات والعزى زَائِدَة فيهمَا عِنْد وضع العلمية وَأَن اللَّام فِي الفينة والإلاهة للتعريف وَلَيْسَت زَائِدَة.
وَلِهَذَا لم ينشد الشَّارِح الْمُحَقق الْبَيْت بِتَمَامِهِ لتعين الزَّائِد الطَّارِئ للضَّرُورَة من الزَّائِد غير المنفك إِلَّا فِي ضَرُورَة كَقَوْلِه: الطَّوِيل)
(عزاي شدي شدَّة لَا تكذبني ... على خالدٍ والقي الْخمار وشمري)
وَبَيت الشَّاهِد أول أَبْيَات ثَلَاثَة لعَمْرو بن عبد الْجِنّ وَبعده: الطَّوِيل
(وَمَا سبح الرهبان فِي كل ليلةٍ ... أبيل الأبيلين الْمَسِيح بن مريما)
(لقد هز مني عامرٌ يَوْم لعلعٍ ... حساماً إِذا مَا هز بالكف صمما)
كَذَا أنْشد هَذِه الأبيات أَبُو عَليّ فِي التَّذْكِرَة القصرية عَن ابْن الْأَعرَابِي وَابْن الْأَنْبَارِي فِي مسَائِل الْخلاف وَابْن الشجري فِي أَمَالِيهِ.
وَقَوله: أَلا والدماء إِلَخ أَلا: كلمة يستفتح بهَا الْكَلَام
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://shamela.app/page/contribute