﴿نُؤْتِهِ﴾ [١٤٥] في آل عمران، و ﴿نُوَلِّهِ﴾ [١١٥] و ﴿وَنُصْلِهِ﴾ [١١٥] في النساء و ﴿نُؤْتِهِ﴾ [٢٠] في الشورى بسكونِ الهاءِ في هذه السبعة المواضع، رواه الفارسيُّ وزاد في روايتهِ عن هشام طريق الداجوني إِسكان الهاء فيهنَّ.
فأما قوله في النمل ﴿فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ﴾ [٢٨] فأسكن الهاء أبو عمرو وعاصم وحمزة في رواية عبد الباقي وزاد الفارسيُّ في روايةِ هشام طريق الداجوني إِسكان الهاء مثل حمزة، واختلس الكسرة في جميع ذلك قالون وأَشبع كسرة الهاء في ذلك مَنْ بَقِيَ. وَوَصَلوهَا بياءٍ في اللفظ.
٢٠ - قرأ الكوفيون وابن عامر ﴿تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ﴾ [٧٩] بضمِّ التاءِ وفتحِ العينِ وكسر اللام وتشديدها، وقرأ بفتحِ التاءِ وإِسكان العين وفتح اللام بَعدها وتخفيفها مَنْ بَقِيَ.
٢١ - قرأ ابن عامر وحمزة وعاصم ﴿وَلَا يَأْمُرَكُمْ﴾ [٨٠] بنصبِ الراءِ، وجَزَمَهَا أَبو عمرو، ورَفَعَهَا مَنْ بَقِيَ، ولا خلاف في رفعِ الراءِ من ﴿أَيَأْمُرُكُم﴾ غير أن أبا عمرو جزم الراء على أَصلهِ.