أوائل السور، ومثل ذلك [الانشراح ٨] ﴿فَارْغبِ اللهُ أَكبر﴾، ويكسر التنوين في قوله [العاديات ١١] ﴿لَّخَبِيرٌ اللهُ أَكبر﴾، [القارعة ١١] ﴿حَامِيَةٌ اللهُ أَكبر﴾، ويضمَّ الهاء في قوله [الزلزلة ٨] ﴿يَرَهُ اللهُ أَكبر﴾ ويفتح النون في قوله: [التين ٨] ﴿الحَكِمِينَ اللهُ أَكبر﴾، [الماعون ٧] ﴿الْمَاعُونَ اللهُ أَكبر﴾، ويضمَّ الراء في قوله:[الكوثر ٣] ﴿الأَبْتَرُ اللهُ أَكبر﴾، ويفتح الدال من قوله:[الفلق ٥] ﴿إِذا حَسَدَ اللهُ أَكبر﴾.
وَأَمَّا مَنْ بَقِيَ من القراء فإِنهم يصلون بغير تكبير إِلَّا ما رواه أبو علي بن حبش، فإنه روى عن السوسي التكبير من أول سورة ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ﴾ إلى خاتمة ﴿النَّاس﴾ ولفظه ﴿اللهُ أَكبر﴾.
فهذه جملة كافية في معرفة التكبير وصفته، نفعك الله وأَعانك وجعل ذلك لوجهه الكريم، وأَعاذنا وإِياك من الشيطان الرجيم. وقد نجزت القراءات السبع على ما رسمت لك والله سبحانه يجزل الإثابة على ذلك في العقبى ويدخلنا وإِياك جنات النعيم برحمته آمين، بمنِّهِ وكرمه إنَّه على كل شيء قدير، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه، وسلم تسليمًا كثيرًا دائمًا إلى يوم الدين، والحمد لله رب العالمين.