للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وكافورٍ، وفي «المستوعب»: إن خاف لا بأس به، نَصَّ عليه (١).

(وَمَوَاضِعِ سُجُودِهِ)، وهي ركبتاه ويداه وجبهته وأطراف قدمه (٢)؛ تشريفًا لها؛ لكونها مختصَّة بالسُّجود، ويُطيِّبها مع مغابِنِه، نَصَّ عليه (٣).

(وَإِنْ طَيَّبَ جَمِيعَ بَدَنِهِ كَانَ حَسَنًا)؛ «لأنَّ أنسًا طُلِيَ بالمسك» (٤)، «وطلى ابنُ عمر ميتًا بالمسك» (٥)، وذكر السَّامَرِّيُّ: أنَّه يُستحَبُّ تَطيِيب جميع بدنه بالصَّندل والكافور؛ لدفع الهوامِّ.

والمنصوص: يكره داخل عينيه (٦)، وقاله الأكثر؛ لأنَّه يُفسِدها.

ويكره خَلْط زعفران ووَرْسٍ بحنوط؛ لأنَّه ربَّما ظهر لونه على الكفن، ولأنَّه يستعمل غذاءً وزينة (٧)، ولا يعتاد (٨) التطيب به.

ويكره طليه بصَبِرٍ ليمسكه (٩)، وبغيره (١٠)؛ لعدم نقله.

(ثُمَّ يَرُدُّ طَرَفَ اللُّفَافَةِ الْعُلْيَا) من الجانب الأيمن (عَلَى شقِّهِ الْأَيْمَنِ، وَيَرُدُّ


(١) ينظر: مسائل أبي داود ص ١٩٣، مسائل ابن منصور ٣/ ١٤٢٠.
(٢) في (أ) و (ب): قدمه.
(٣) ينظر: مسائل أبي داود ص ١٩٥، زاد المسافر ٢/ ٢٩٦.
(٤) وقفنا عليه بلفظ مقارب: أخرجه ابن أبي شيبة (١١٠٣١)، وابن سعد في الطبقات (٧/ ٢٥)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٢٢٣١)، وابن المنذر في الأوسط (٨٩٠)، عن حميد: «عن أنس أنه جُعل في حنوطه صُرَّة من مسك، فيه شعر من شعر رسول الله »، وإسناده صحيح.
(٥) أخرجه عبد الرزاق (٦١٤٠)، وابن أبي شيبة (١١٠٣٨)، عن ابن عمر : «أنه كان يطيب الميت بالمسك، يذر عليه ذرورًا»، وإسناده صحيح متصل.
(٦) ينظر: مسائل أبي داود ص ٢٠١، مسائل ابن منصور ٣/ ١٤٢٢.
(٧) في (ز) و (و): وزنة.
(٨) في (و): ولا يحتاج.
(٩) قوله: (ليمسكه) سقطت من (أ).
(١٠) في (أ): ويغبره.