أَوَلَيْسَتِ التَّوْرَاةُ وَالإِنْجِيلُ فِي يَدِ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى فَمَا أَغْنَيَا عَنْهُمْ.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُحَمد بْنِ النفاح، قَال: حَدَّثَنا أَبُو هَمَّامٍ الْوَلِيدُ بْنُ شجاع، حَدَّثَنا مُسْلِمَةُ بْنُ عَلِيٍّ عَنِ الأَوْزاعِيّ، عَن يَحْيى عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنُ عُمَر قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِذَا كَانَ الرَّجُلانِ يَتَحَدَّثَانِ فِي مَجْلِسٍ عَنِ الْفِقْهِ فَلا يَجْلِسْ إِلَيْهِمَا الثالث حتى يستأذنهما.
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبد اللَّهِ بن يزيد، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، أَخْبَرنا مسلمة بن علي، حَدَّثَنا الأَوْزاعِيّ، عَن يَحْيى، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ مَرَّ رَجُلٌ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ، وَهو يَبُولُ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ فَلَمَّا فَرَغَ ضَرَبَ بِكَفِّهِ عَلَى الأَرْضِ ثُمَّ رَدَّ عَلَيْهِ السَّلامَ.
حَدَّثَنَا الفضل بن عَبد اللَّه بن سليمان، حَدَّثَنا هشام، حَدَّثَنا مُسْلِمَةُ بْنُ عَلِيٍّ عَنِ الأَوْزاعِيّ، عَن يَحْيى، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِذَا خَرَجَ أَوَّلُ الآيَاتِ طُوِيَتِ الصُّحُفُ وَرُفِعَتِ الأَقْلامُ وَشَهِدَتِ الأَجْسَادُ عَلَى الأَعْمَالِ.
وهذه الأحاديث عن الأَوْزاعِيّ الَّتِي ذكرتها لا يرويها بهذا الإسناد عن الأَوْزاعِيّ غير مسلمة بن علي.
حَدَّثَنَا عَبد الصَّمَدِ بْنُ عَبد الله الدمشقي، حَدَّثَنا هشام مسلمة بن علي، حَدَّثَنا الزُّبَيْدِيُّ، عنِ الزُّهْريّ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: اللَّهُ إِنَّ أَحَبَّ عِبَادِي إِلَيَّ أَعْجَلُهُمْ فِطْرًا.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الحسين الصُّوفيّ، حَدَّثَنا أبو همام، حَدَّثَنا مُسْلِمَةُ بْنُ عَلِيٍّ عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، عنِ الزُّهْريّ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرْيَرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لأَخِيهِ فِي مَجْلِسٍ هَلُمَّ أُقَامِرُكَ فَقَدْ وَجَبَتْ عَلَيْهِ كَفَّارَةُ يَمِينٍ، وَإِنْ لَمْ يفعل
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://shamela.app/page/contribute