للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أنهم لم يروا الوضوء من مس الذكر، وهو قول أهل الكوفة، وابن المبارك.

وهذا الحديث أحسن شيء روي في هذا الباب.

وقد روى هذا الحديث أيوب بن عتبة، ومحمد بن جابر، عن قيس بن طلق، عن أبيه.

وقد تكلم بعض أهل الحديث في محمد بن جابر، وأيوب بن عتبة.

وحديث ملازم بن عمرو، عن عبد الله بن بدر أصح وأحسن) (١).

٢ - وقال أيضًا: (باب ما جاء في التغليس بالفجر

حدثنا قتيبة، عن مالك بن أنس، قال: وحدثنا الأنصاري، قال: حدثنا معن، قال: حدثنا مالك، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة، قالت: إن كان رسول الله ليصلي الصبح فينصرف النساء، -قال الأنصاري: فيمر النساء- متلففات بمروطهن ما يعرفن من الغلس، وقال قتيبة: متلفعات.

… وهو الذي اختاره غير واحد من أهل العلم من أصحاب النبي منهم: أبو بكر، وعمر، ومن بعدهم من التابعين، وبه يقول الشافعي، وأحمد، وإسحاق، يستحبون التغليس بصلاة الفجر.

باب ما جاء في الإسفار بالفجر

حدثنا هناد، قال: حدثنا عبدة -وهو ابن سليمان-، عن محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن رافع بن خديج، قال: سمعت رسول الله يقول: "أسفروا بالفجر، فإنه أعظم للأجر".


(١) (١/ ٣٢٦ - ٣٢٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>