وروايته عن أهل الكتاب إذا ثبتت يكون هذا فيما يتعلق بالأخبار والسير، وما جرى على اليهود الذين كانوا في المدينة قبل البعثة وبعدها، سواء أكان ذلك فيما يختص بهم من تاريخ، أو في الأحداث المشتركة التي وقعت بينهم وبين المسلمين من غزوات وغيرها. وهذا ليس خاصا بابن إسحاق، بل وقع للصحابة فمن دونهم؛ وذلك لقوله ﷺ: "لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم، وقولوا: ﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا﴾ " الآية. أخرجه البخاري (٤٤٨٥) من حديث أبي هريرة ﵁. وقوله ﷺ: "حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج". أخرجه البخاري (٣٤٦١) من حديث عبد اللّه بن عمرو. (٢) "تهذيب الكمال" (١٢/ ٣٤٧)، وينظر: "الكامل" لابن عدي (٦/ ١٨٧ - ١٨٨). (٣) "تاريخ دمشق" (٣٤/ ١٩٨)، "تهذيب الكمال" (١٦/ ٥٢٤).