ب- الذين تكلموا فيه: قال النسائي، وابن معين، وابن البرقي: "ليس بالقوي"، انظر التهذيب: ٥/٩٢، وقال ابن معين: "ضعيف"، وقال: "حديثه ليس بالقوي، ولكن يكتب". وقال أبو داود: "ضعيف"، التهذيب: ٥/٩٢، وقال البخاري في الضعفاء: "روى عنه ابن مهدي، يهم شيئاً، وتركه يحيى القطان"، الضعفاء، له: ٧٥. واتهمه ابن حبان بالوضع، انظر كتاب المجروحين: ٢/١٥٤-١٥٥، مع الحاشية، وعلق المحقق في الحاشية بقوله: "قلت: قال الحافظ ضياء الدين رحمه الله في مسمعه: "وعباد بن راشد وثقه الإمام أحمد بن حنبل، وأثنى عليه غير واحد من الأئمة، وروى عنه عبد الرحمن بن مهدي، والمتقدمون أعلم به من المتأخرين".. وأورد ابن حبان "حديث المناهي" وأكثره موضوع، وقد وهم ابن حبان في إسناد الحديث إلى عباد بن راشد في حين أن الذي رواه إنما هو عباد بن كثير الفلسطينيّ، وقد وهَّمه في ذلك المحقق في الحاشية، وابن حجر من قبل في التهذيب: ٥/٩٣. جـ- حاصل الأقوال فيه: الحاصل أنه صدوق له أوهام، حديثه يكتب للاعتبار.