انظر/ غاية النهاية في طبقات القراء لابن الجزري "ص٦٠٢". ٢ أي يوم القيامة لا يسأل عن ذنب المجرم أحد غيره، والآية شاهد على تحريك الألف فانقلبت همزة في قوله جل شأنه "جأن". ٣ لحن: أخطأ. مادة "لحن" اللسان "٥/ ٤٠١٣". ٤ البيت ذكره اللسان في مادة "شعل" ولم ينسبه، ولم أعثر على قائلة فيما بيدي من المراجع. انظر/ لسان العرب "٤/ ٢٢٨١". مادة "شعل". ٥ اللمة: شعر الرأس المجاوز شحمة الأذن، "ج" "لمم" مادة "ل م م". اللسان "٥/ ٤٠٧٨" يقول الشاعر: لقد امتلأ شعري بالشيب وكثر فيه الشعر الأبيض. والشاهد في قوله: "اشعأل" فحرك الألف لالتقاء ساكنين فانقلبت همزة، لأن الألف حرف ضعيف واسع المخرج، لا يحتمل الحركة. إعراب الشاهد: اشعأل: فعل ماضي مبني على الفتح. ٦ هو دكين بن رجاء من بني فقيم، عاش في الدولة المروانية، ومدح عمر بن عبد العزيز فأعطاه ألف درهم من ماله، ولم يكن عمر يعطي الشعراء شيئا. ٧ راكدة: ساكنة ثابتة. مادة "ركد". اللسان "٣/ ١٧١٦". الملبب: موضع اللبة، وهو وسط الصدر، وقد فكه الشاعر على الأصل والقياس الإدغام. مادة "لبب". اللسان "٥/ ٣٩٨". أراد الشاعر: ابياض فحرك الألف لالتقاء الساكنين، فانقلبت الألف همزة، لأن الألف حرف ضعيف واسع المخرج، لا يتحمل الحركة فإذا اضطروا إلى تحريكه حركوه بأقرب الحروف إليه وهو الهمزة. إعراب الشاهد: ابيأض: فعل ماضي مبني على الفتح.