٢ طرفة: هو طرفة بن العبد، أحد أصحاب المعلقات، وأحد فحول الشعراء الجاهليين. ٣ شطر البيت لطرفة بن العبد ساقه في معلقته الشهيرة والتي تبدأ بقوله: لخولة أطلال ببرقة ثهمد ... تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد البيت تكملته كالآتي: ألا يهذا اللائمي أحضر الوغى ... وأن أشهد اللذات هل أنت مخلدي حيث جاء اللائمي مكان الزاجري. اللائمي: لام -يلوم- لوما أي عذله، فهو لائم ولوام. مادة "ل وم" اللسان "٥/ ١٠٠٤". الزاجري: زجر -يزجر. أي كفه، وزجر فلانا: أي منعه ونهاه. الوغى: أصله صوت الأبطال في الحرب ثم جعل اسما للحرب لما فيها من الصوت والجلبة. اللذات: "م" لذة وهي إحدى الظواهر الوجدانية الأساسية. تتتميز بالإحساس بالراحة، وتقابل الألم وهي ضربان: حسية ومعنوية. مخلدي: الخلود: البقاء. خلد: خلدا وخلودا أي دام وبقي. اللسان "٢/ ١٢٢٥". يقول طرفة: ألا أيها الإنسان الذي يلومني على حضوري الحرب وحضور اللذت هل تخلدني إن كففت عنها، والاستفهام غرضه التوبيخ. الشاهد فيه: نصب أحضر بأن، وهذا أكده الكوفيون، اما البصريون فأنكروا أن تعمل أن المحذوفة.