قيل هي: الفريعة بنت همام أم الحجاج بن يوسف الثقفي، وتلقب المتمنية لذلك. وقيل: امرأة أخرى من أهل المدينة، تعرف بالذلفاء. وقيل: إن البيت مصنوع. موضع الشاهد قوله: "فأشربها". إعراب الشاهد: الفاء للجواب. أشرب: فعل مضارع منصوب، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنا، والهاء ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به. ٢ البيت من القصيدة التي مطلعها، وروايته كما في الحماسة "٣/ ١٨٢". لم ألق بعدهم حيا فأخبرهم ... إلا يزيدهم حبا إلي هم يروى قوله فأخبرهم بالرفع، على أنه منقطع عما قبله، والتقدير: فأنا أخبرهم. ويروى بالنصب على تقدير "أن" وجعل الفاء سببية في جواب النفي كما شرحه المؤلف. ورواية المؤلف فأذكرهم في مكان فأخبرهم، ويجوز فيها الوجهان الرفع والنصب على ما تقدم. الشاهد في قوله "فأذكرهم". إعرابه: الفاء للجواب. أذكر: مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنا، وهم: ضمير مبني في محل نصب مفعول به. ٣ مضمرة: غائبة من أضمرت الشيء إذا غيبته. مادة "ضمر". اللسان "٤/ ٢٦٠٧".