للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وروي عن عمر رضي الله عنه أنه كان يدعوا الله ويقول: اللهم إني شديد فليني، وإني ضعيف فقوني، وإني بخيل فسخني (١).

وروي أن عمر رضي الله عنه لما ولي الناس خطب فقال: يا أيها الناس إني قد علمت أنكم تونسون مني شدة وغلظة، وذلك أني كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكنت عبده وخادمه، وكان كما قال الله: {بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ} (٢) فكنت بين يديه كالسيف المسلول إلا أن يغمدني أو ينهاني، فأكف وإلا أقدمت على الناس لمكان لينه (٣).


(١) رواه ابن سعد / الطبقات ٣/ ٢٧٤، وفيه الأعمش مدلس ولم يصرح بالسماع، وفيه شداد المحاربي، لم أجد له ترجمة، فالأثر ضعيف.
(٢) سورة التوبة الآية ١٢٨.
(٣) رواه الحاكم / المستدرك ١/ ١٢٦، ابن عساكر / تاريخ دمشق ص ٢٢٥ - ٢٢٧، وفيه عندهما أبو صالح عبدالله بن صالح الجهني كاتب الليث، صدوق كثير الغلط. تق ٣٠٨، ورواه ابن عساكر من طريق آخر وفيه أبو الأغر قراتكين بن الأسعد لم أجد له ترجمة، وذكر الذهبي تاريخ وفاته سنة: ٥٢٤ وقال: المسند أبو الأغر قراتكين، تذكرة الحفاظ ٢/ ١٢٧٥، وفيه أبو محمد الجوهري لم أعرفه، وعبدالعزيز بن جعفر بن محمد بن حمدي لم أجد له ترجمة، ومدار الأثر على سعيد بن المسيب وسماعه من عمر مختلف فيه.

<<  <  ج: ص:  >  >>