موطن الشاهد: "لم يعلما". وجه الاستشهاد: توكيد الفعل المضارع "يعلم" بالنون الخفيفة المنقلبة ألفا بعد حرف النفي "لم"؛ وحكم هذا التوكيد أنه نادر ومثل هذا الشاهد قول بعض الأعراب: ألم تعلمنْ يا ربُّ أنْ رُبَّ دعوة ... دعوتك فيها مخلصا لو أجابها ١ القائل: هي ابنة مرة بن عاهان الحارثي من ربيعة بن كعب إحدى قبائل اليمن وكان عاهان شريفا عظيما بينهم، ويقال له: هاعان أيضا؛ وهو جاهلي قديم. الخزانة: ١١/ ٤٠٣. ٢ تخريج الشاهد: هذا صدر بيت، وعجزه قولها: أبدًا، وقتل بني قتيبة شافي والبيت أحد ثلاثة ابيات، ترثي فيها أباها الذي قتلته باهلة، والأبيات هي: إنا وباهلة بن أعصر بيننا ... داء الضرائر بغضة وتقافي من نثقفن...... ... ...... البيت ذهبت قتيبة في اللقاء بفارس ... لا طائش رعش ولا وقافِ والشاهد من شواهد: التصريح: ٢/ ٢٠٥، والأشموني: "٩٦٢/ ٢/ ٥٠٠"، وابن عقيل: "٣١٨/ ٣/ ٣١١"، وسيبويه: ٢/ ١٥٢، والمقتضب: ٣/ ١٤، والمقرب: ٨٦، والخزانة: ٤/ ٥٦٥، والعيني: ٤/ ٣٣٠، والهمع: ٢/ ٧٩، والدرر: ٢/ ١٠٠. المفردات الغريبة: يثقفن: يوجدن، من ثقفته: وجدته، ويروى بتاء الخطاب، وبنون المتكلم مبنيا للفاعل، أي: تجدن أو نجدن. آئب: اسم فاعل من آب يؤوب؛ أي: رجع يرجع. بني قتيبة: فرع من باهلة. المعنى: من يوجد من بني قتيبة، فسيقتل حتما، ولن يرجع أبدا إلى قومه؛ فإن قتلهم يشفي الغلة، ويطفي جذوة الغضب، بسبب ما سفكوا من دماء. الإعراب: من: اسم شرط جازم مبني على السكون، في محل رفع مبتدأ. نثقفن: فعل مضارع مبني على الفتح؛ لاتصاله بنون التوكيد الخفيفة، وفي محل جزم فعل الشرط؛ والفاعل: ضمير مستتر جوازا؛ تقديره: نحن، والنون لا محل لها من الإعراب. "متعلق بـ "نثقفن".فليس: الفاء واقعة في جواب الشرط، ليس: فعل ماضٍ ناقص =