للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

خرجه الحاكم في مستدركه صحح إسناده مع ثبوت عفير فيه، وحديث عائشة - رضي الله عنها - أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سمع المؤذن قال: وأنا، وأنا خرجه أبو عبد الله من حديث حفص بن غياث، عن هشام، عن أبيه عنها، وقال: سنده صحيح، وزعم أبو الحسن في علله: أن الخريبي رواه عن هشام، عن أبيه مرسلا، وهو الصحيح، وفي الاستذكار: وأنا أشهد، وأنا أشهد. وقال أبو القاسم في الأوسط: لم يروه عن هشام إلا حفص، وعلي بن مسهر، تفرد به عن حفص: سهل بن عثمان، وحديث أبي عيسى الأسواري قال: كان ابن عمر إذا سمع الأذان قال: اللهم رب هذه الدعوة المستجابة، المستجاب لها، دعوة الحق وكلمة الحق، وكلمة التقوى، توفني عليها، وأحيني عليها، واجعلني من صالح أهلها عملا يوم القيامة.

رواه البيهقي من حديث عبد الوهاب بن عطاء، أنبأنا شعبة، عن عاصم الأحول عنه، وقال الدارقطني: ورواه محبوب عن الجهم الكوفي، عن عبد العزيز بن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر قال: والصحيح موقوف، وأبو عيسى مذكور فيمن لا يعرف اسمه، قال أبو عمر في كتاب الاستغناء عن أحمد: لا أعلم أحدا روى عنه غير قتادة، انتهى، وقد أسلفنا حديث عاصم عنه أيضا، وحديث ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أذن فقال: الله أكبر، الله أكبر، قال: الله أكبر، الله أكبر، فإذا قال: أشهد ألا إله إلا الله، قال: أشهد ألا إله إلا الله، وإذا قال: أشهد أن محمدا رسول الله، قال: أشهد أن محمدا رسول الله، ثم يسكت، ذكره أبو بكر

<<  <  ج: ص:  >  >>