الأثرم من حديث الحكم بن ظهير، عن عاصم، عن زر عنه، ثم قال: حديث الحكم واهٍ، وذكره الطحاوي مستدلا به على عدم وجوب الإجابة بلفظ: لما قال المؤذن: الله أكبر. قال - صلى الله عليه وسلم -: على الفطرة. فلما قال: أشهد ألا إله إلا الله. قال: حرم من النار. الحديث، وحديث أنس بن مالك: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سمع المؤذن قال كما يقول، وكان يقول إذا بلغ: حي على الفلاح قال: لا حول ولا قوة إلا بالله رواه أبو الشيخ من حديث حفص بن عمار، عن مبارك بن فضالة، عن الحسن عنه، وخرجه مسلم بلفظ: فسمع رجلا يقول: الله أكبر، الله أكبر، فقال - صلى الله عليه وسلم -: على الفطرة. ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله. فقال: خرجت من النار. فنظروا فإذا هو راعي معزى. وفي كتاب الترمذي من حديث زيد العمي، عن معاوية بن قرة عنه مرفوعا: الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة. قالوا: فما نقول؟ قال: سلو الله العافية في الدنيا، والآخرة. وحسنه، ورواه النسائي من حديث بريد بن أبي مريم، عن أنس، ورواه أبو الشيخ في فوائد الأصبهانيين، عن إسحاق بن محمد، حدثنا أبو مسعود، حدثنا الفريابي، حدثنا الثوري، عن أبي إسحاق، عن بريد عنه، يرفعه إذا قال: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة أعط محمدا سؤله،