(٢) قال ابن الجوزي: "وفي حديث: "سبعة يظلهم اللَّه في ظله" ذكر فيهم: "رجلًا قد تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه". فذكر الناس في هذا أقوالًا: فقال بعضهم: لا يعلم جليسه عن شماله. وقال قوم: لا يرائي بنفقته فلا يكتبها صاحب الشمال. والصواب: أنه للمبالغة، وأنه بالغ في الكتم، فلو تصور أن لا تعلم شماله ما علمت. انظر: "كشف المشكل" (٣/ ٣٩٨). (٣) أخرجه مسلم (٢٦٩٩/ ٣٨)، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "من نَفَّسَ عن مؤمن كربة من كرب الدنيا، نَفَّسَ اللَّه عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومَن يسَّر على معسر، يسَّر اللَّه عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلمًا، ستره اللَّه في الدنيا والآخرة، واللَّه في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه. . . " الحديث.