٢ كما سيجيء البيان في رقم ١ من هامش ص ٤٠٣، وقد سبق بيان النكرة المحضة وغير المحضة بإسهاب، وكذا المعرفة بنوعيها في الجزء الأول، باب النكرة والمعرفة، ص ١٩٤ م ١٧ ويجيء في الجزء الثالث باب النعت م ١١٤ ص ٤٦٠ إشارة له أيضًا. ٣ ومثل قول الشاعر: لنا في الدهر آمال طوال ... نرجيها، وأعمال قصار ٤ إذا وقعت الجملة حالًا، فإنها تسمى جملة باعتبار أصلها السابق قبل الحالية حين كانت تؤدي فيه معنى مفيدًا مستقلًا، أما بعد وقوعها حالًا، فإنها تؤدي معنى غير مستقل، وهي لذلك لا تسمى جملة ولا كلامًا، شأنها في هذا كشأن الجملة الواقعة خبرًا ونعتًا وغيرها؛ طبقًا للبيان الشامل الذي سبق في ج ١ هامش ص ١٥ م ١، وفي رقم ٣ من هامش ص ٣٧٧ م ٢٧. وإذا وقعت الجملة حالًا أو نعتًا أو موقعًا إعرابيًا آخر، فهي نكرة، وقيل: في حكم النكرة، كما سبق في رقم ٣ من هامش ص ٣٧٥ وقد تردد هذا في كثير من المراجع النحوية، ومنها حاشية ياسين على شرح التوضيح أول باب النكرة والمعرفة حيث قال: "وأما الجمل والأفعال فليست نكرات، وإن حكم لها بحكم النكرات، وما يوجد في عبارة بعضهم أنها نكرات فهو تجوز. وهذا الخلاف لا أهمية له؛ إذ الأهمية في أنها تقع في كل موقع لا يصلح فيه إلا النكرة، كوقوعها خبر "لا" النافية للجنس، ونعتًا للنكرة المحضة. ٥ ومن أمثلة الاسمية أيضًا قول الشاعر: عش عزيزًا، أو مت وأنت كريم ... بين طعن القنا، وخفق البنود وقولهم: من صحب الأشرار وهو يعلم حالهم كان شقاؤه من نفسه. ٦ ومن أمثلة الفعلية أيضًا ما تضمنه الشطر الثاني من قول شاعرهم: العلم يدرك أقوامًا فيقذهم ... كالغيث يدرك عيدانًا فيحييها