أنه قال: ويذكر لكان قوله صحيحًا أنه ضعفه كما لا يخفى على ما هو مقرر في المصطلح.
٢٨٨- وعن عبد الله بن السائب قال: شهدت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العيد فلما قضى الصلاة قال:«إنا نخطب فمن أحب أن يجلس للخطبة فليجلس ومن أحب أن يذهب فليذهب» . رواه الترمذي وأبو داود وابن ماجة.
قلت: إسناده ضعيف أعله أبو داود والدارقطني وابن معين بالإرسال. وأقول فيه ابن جريج وهو مدلس وقد عنعنه فالحديث غير صحيح. انتهى من تمام المنة باب صلاة العيدين.
أقول: هكذا ضعفه هنا، وقد قواه في موضع آخر فقال في الإرواء (٣: ٩٦، ٩٧) رقم (٦٢٩) صحيح وأجاب عما علله به هناك، وكذلك ذكره في صحيح ابن ماجة (١) وصحيح أبي داود.
٢٨٩- " يخرج الدجال في خفة من الدين وإدبار من العلم، وله أربعون يومًا يبيحها، اليوم منها كالسنة واليوم كالشهر واليوم كالجمعة، ثم سائر أيامه ... مثل أيامكم، وله حمار يركبه عرض ما بين أذنيه أربعون ذراعًا، يأتي الناس، فيقول: أنا ربكم وإن ربكم ليس بأعور، مكتوب بين عينيه ك ف ر، يقرؤه كل مؤمن، كاتب وغير كاتب، يمر بكل ماء ومنهل، إلا المدينة ومكة، حرمها الله عليه، وقامت الملائكة بأبوابهما ".
ضعيف أخرجه أحمد (٣/٣٦٧) ، وابن خزيمة في التوحيد (٣١- ٣٢) ، والحاكم (٤/٥٣٠) من طريق إبراهيم بن طهمان عن أبي الزبير عن جابر رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال ... فذكره. وقال الحاكم صحيح الإسناد ووافقه الذهبي قلت: أبو الزبير مدلس، وقد عنعنه فهي علة الحديث وقد سكت عنها في المجمع