٦- اختصر شرح مغلطاي على البخاري. قال ابن حجر العسقلاني: رأيته بخطه.
٧- له تصنيف في منع تعدد الجمع.
٨- تصنيف في أن الإيمان يزيد وينقص.
٩- له كتاب علق فيه على البزدوي.
وفاته: قال السيوطي في بغية الوعاة وابن العماد في شذرات الذهب: مات بالقاهرة في ثالث عشر رجب سنة ٧٩٣ ثلاث وتسعين وسبعمائة عن بضع وستين سنة١.
مؤلفاته:
مؤلفات ابن أم قاسم:
للمرادي مؤلفات بذل فيها كل جهده وكرس حياته من أجلها, فدرس كتب السابقين وتفحصها, فاقتطف منها أزهارها وجنى ما أعجبه من ثمارها, وأضاف ذلك إلى ما حوته قريحته وجاد به تفكيره, فأعجب المعاصرين والخلف فاعتمدوا على مؤلفاته ونقلوا منها وكانت مصدرا لكل باحث ومنارة لكل من يريد أن يسترشد, فنهلوا من معينه الذي لا ينضب ومن علمه الذي لا ينفد, ومن ذلك.