شَأْنهمْ ترويج مَقَاصِد المقتفين لآثارهم كالإباحيين. وَبَعْضهمْ لم يكن من الغلاة، وَلَكِن إخلافه إعظاماً لأَنْفُسِهِمْ فِي نظر حمقاء الْأمة نسبوا إِلَيْهِ الغلو، وعزوا إِلَيْهِ كتبا ومقالات لَا يعرفهَا، وَمِنْهُم الأفاعيون يَفْعَلُونَ ذَلِك حَتَّى فِي عهدنا هَذَا وَلَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه.
ثمَّ قَالَ الْأُسْتَاذ الرئيس للخطيب القازاني: إِن الأخوان يترقبون مِنْهُ أَيْضا أَن يفيدهم بِمَا يلهمه الله مِمَّا يُنَاسب مَوْضُوع مبَاحث الجمعية.
فَقَالَ الْخَطِيب القازاني: إِن الإخوان الأفاضل لم يتْركُوا قولا لقَائِل، وَلذَلِك لَا أجد مَا أَتكَلّم فِيهِ، وَإِنَّمَا أقص عَلَيْهِم مساجلة جرت فِي الاستهداء بَين مفتي قازان وإفرنجي روسي من الْعلمَاء المستشرقين العارفين باللغة الْعَرَبيَّة، المولعين باكتشاف وتتبع الْعُلُوم الشرقية وَلَا سِيمَا الإسلامية، وَقد هداه الله إِلَى الدّين الْمُبين، فَاجْتمع بمفتي قازان وَقَالَ لَهُ: أَنه قد أسلم جَدِيدا، وَهُوَ بَالغ من معرفَة لُغَة الْقُرْآن وَالسّنة مبلغا كَافِيا، وعالم بموارد ومواقع الْخَطَأ علما وافياً، فيريد أَن
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://shamela.app/page/contribute