وأما عبد الله بن يزيد المقريء فتقدم في الحديث (٦٠٨) أنه ثقة فاضل، وعن عبد الله بن يزيد رواه الإمام أحمد في المسند، وغيره. وأما روايتا كهمس وهمام، ففي سندها اختلاف تقدم بيانه. هذا بالنسبة للطريق الثانية. * أما الطريق الثالثة، فهي طريق عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس. وعطاء تقدم في الحديث (٦٢٩) أنه ثقة فقيه فاضل. ورواه عنه اثنان، هما: المثنى بن الصباح، وعبد الواحد بن سليم. ورواه عن المثنى محمد بن عبد الرحمن الجدعاني، وعن عبد الواحد علي بن الجعد في مسنده. أما المثنى بن الصبّاح -بالمهملة، والموحدة الثقيلة-، اليماني، الأبْناوي، نزيل مكة، فإنه ضعيف؛ اختلط بآخرة، وكان عابداً./ الكامل لابن عدي (٦/ ٢٤١٧)، والتهذيب (١٠/ ٣٥ - ٣٧ رقم ٥٨)، والتقريب (٢/ ٢٢٨ رقم ٩١٢). وأما عبد الواحد بن سليم المالكي البصري، فإنه ضعيف./ الكامل لابن عدي (٥/ ١٩٣٨)، والتهذيب (٦/ ٤٣٥ - ٤٣٦ رقم٩١٣)، والتقريب (١/ ٥٢٦رقم ١٣٨٤). وأما محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الجدعاني، أبو غِرازَة -بكسر المعجمة، وفتح المهملة، وبعد الألف زاي-، فإنه ضعيف، قال عنه الإمام أحمد: لا بأس به، وكذا قال أبو زرعة، وقال ابن معين: لا شيء، وقال أبو حاتم: شيخ، وقال مرة: ضعيف، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي: ليس بثقة، وقال مرة. متروك الحديث، وقال الدارقطني: ضعيف. وقد قيل: إن أبا غرازة غير الجدعاني، وكانا في وقت واحد، وينسبان جميعاً إلى جدعان، فاشتبها، والراجح أنهما واحد، رجحه الخطيب، ومال إليه ابن عدي./ انظر الكامل (٦/ ٢١٩٥ - ٢١٩٦)، والموضح لأوهام الجمع =