للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

السَّحْرُ: الرِّئَةُ.

قَالَ الْهُذَلِيُّ، يَذْكُرُ قَانِصًا: وَيُهْلِكُ نَفْسَهُ إِنْ لَمْ يَنَلْهَا ... فَحُقَّ لَهُ سَحِيرٌ أَوْ بَعِيجُ

أَيْ: يُهْلِكُ نَفْسَهُ بِاللَّوْمِ، إِنْ فَاتَهُ الصَّيْدُ، وَالسَّحِيرُ: الَّذِي يُصِيبُ سَحْرَهُ، وَالْبَعِيجُ: الَّذِي يَبْعُجُ بَطْنَهُ، أَيْ يَشُقُهُ.

قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: يُقَالُ: ضَرَبْتُهُ، فَهَدَرَتْ رِئَتُهُ، فَهِيَ تَهْدُرُ هَدْرًا وَهُدُروًا، وَمِنْهُ قِيلَ: بَنُو فُلَانٍ: هَدَرَةُ، وَهَدَرَ أَيْ سَاقِطُونَ لَيْسُوا بِشَيْءٍ.

قَالَ الشَّاعِرُ: وَمُنْتَكِثٌ عَالَلْتُ مُلْتَاثَهُ بِهِ ... وَقَدْ هَدَرَ اللَّيْلُ النُّشُوزَ الْعَوَالِيَا

الْمُنْتَكِثُ: السَّوْطُ، عَالَلْتُ: طَلَبْتُ عُلَالَةً النَّاقَةَ الْمُلْتَاثَةَ بِهِ، وَقَدْ هَدَرَ اللَّيْلُ النُّشُوزَ، أَيْ أَلْصَقَهَا بِالْأَرْضِ، فَتَرَى الْجَبَلَ، كَأَنَّهُ أَكَمَةٌ صَغِيرَةٌ فِي عَيْنِكَ، قَالَ الرَّاجِزُ: وَهَدَرَ الْجِدُّ مِنَ النَّاسِ الْهَدَرْ

<<  <  ج: ص:  >  >>