للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَقَالَ فِي حَدِيثِ الزُّبَيْرِ رَحِمَهُ اللَّهُ، " أَنَّ يَاسِرًا الْيَهُودِيَّ، لَمَّا خَرَجَ يَوْمَ خَيْبَرَ، فَدَعَا إِلَى الْمُبَارَزَةِ، وَهُوَ يَقُولُ: قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّي يَاسِرُ ... شَاكِي السِّلَاحِ بَطَلٌ مُغَامِرُ

خَرَجَ إِلَيْهِ الزُّبَيْرُ، فَقَالَتْ صَفِيَّةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، يَقْتُلُ ابْنِي؟ فَقَالَ: بَلِ ابْنُكِ يَقْتُلُهُ، فَضَرَبَهُ الزُّبَيْرُ بِالسَّيْفِ عَلَى عَاتِقِهِ ضَرْبَةً، هَدَرَ مِنْهَا سَحْرُهُ، فَلَمَّا دَنَا الزُّبَيْرُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَامَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاعْتَنَقَهُ، وَقبَّلَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، فَقَالَ: فِدَاكَ عَمٌ وَخَالٌ، وَقَالَ: لِكُلِّ نَبِيٍّ مِنْ أُمَّتِهِ حَوَارِيٌّ، وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ

<<  <  ج: ص:  >  >>