للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

محضة١ سواء كانت إلى مرفوع أو منصوب٢.

ودليل الصحيح وصفه بالمعرفة٣ في قوله:

١١٥- إن وَجدي بكَ الشديدَ أراني ... عاذرًا مَنْ عهدتُ فيك عَذولا٤

و٥ذهب ابن السراج٦ والفارسي٧ إلى أن إضافة أفعل التفضيل


١ ينظر مذهبه هذا في ارتشاف الضرب ٢/٥٠٥ وتوضيح المقاصد ٢/٢٤٥. وقد نسب هذا المذهب لابن برهان أيضا. ولم أجده في شرحه على اللمع.
٢ وقع بعده في (ج) عبارة (وهو الصحيح) ولاشك أنها تكرار من الناسخ، لأن الشارح قد رجح المذهب الأول من قبل.
ومراده بالإضافة إلى مرفوع أو منصوب إضافة المصدر إلى فاعله نحو {وَلَوْلا دَفْعُ اللهِ النَّاسَ} وإضافته إلى مفعوله، نحو {حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً} .
٣ في (أ) و (ج) : (المعرفة) صوابه من (ب) .
٤ البيت من الخفيف، ولم ينسب لقائل. وقد وقع في (ج) محرفا حيث جاء فيه:
إن وجدي الشديد أراني عاذرا من عاهدت فيك عذولا
ينظر توضيح المقاصد ٢/٢٤٥ وشفاء العليل ٢/٦٤٤ والعيني ٣/٣٦٦ والتصريح ٢/٢٧ وشرح الأشموني ٢/٢٤٢والدرر اللوامع ٥/٩.
والشاهد فيه وصف المصدر وهو (وجدي) بالمعرفة مما يدل على أنه قد تعرف بالإضافة فهي إضافة محضة.
٥ سقط حرف العطف من (أ) و (ج) وأثبته من (ب) .
٦ ينظر الأصول في النحو لابن السراج ٢/٦.
٧ ينظر الإيضاح العضدي ص ٢٨١وهوقول ابن عصفور أيضا، في المقرب١/٢٠٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>