للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

والدعاء ١ والاستفهام والعرض٢ والتمني والتحضيض٣ ولا تخفى أمثلتها ٤ بعد الفاء والواو٥.


١ هذا معطوف على ما سبق، أي شمل الطلب المذكور الأمر والنهي والدعاء ... الخ.
٢ العَرْض هو الطلب برفق ولين، نحو أَلاَ تأتينا فتحدثَنا.
٣ التحضيض هو الطلب بشدة، نحو هلاّ زرتنا فنكرمَك.
٤ أمثلتها على الترتيب كما يلي:
مثال المنصوب في الدعاء بعد الفاء: (اللهم تب علي فأتوبَ) وبعد الواو (رب وفقني للخير وأعملَ صالحا) ومثال المنصوب في الاستفهام بعد الفاء {فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا} وبعد الواو (ألم تزرنا ونكرمَك) ومثال المنصوب في العَرْض بعد الفاء (ألا تأتينا فتحدثَنا) وبعد الواو (أَلاَ تشتري هذا وتدفعَ ثمنه) ومثال المنصوب في التمني بعد الفاء {يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً} وبعد الواو {يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلا نُكَذِّبَ} ومثال المنصوب في التحضيض بعد الفاء {لَوْلا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ..} وبعد الواو (هلا سافرت معي وأكرمَك) .
٥ ألحق الفراء الترجّي بالتمني، فأجاز نصب الفعل في جوابه، ووافقه ابن مالك استدلالا بقوله تعالى: {لَعَلِّي أَبْلُغُ الأَسْبَابَ أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ ... } الآية ينظر معاني القرآن للفراء ٣/٩ وشرح الكافية الشافية ٣/١٥٥٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>