للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٩٢-فقلتُ ادْعِي وأدعوَ إن أنْدى لصوتٍ أن يُنادي داعيان١

والنهي٢، ومثل المصنف٣ له بعد الفاء بقوله تعالى: {وَلا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي} ٤، وبعد الواو بقول أبي الأسود الدؤلي ٥:

٩٢- لا تنهَ عن خلقٍ وتأتيَ مثلَه ... عارٌ عليك إذا فعلتَ عظيم٦


١ البيت من الوافر وقد اختلف العلماء في قائله، فنسبه سيبويه للأعشى، وليس في ديوانه ونسبه الزمخشري لربيعة بن جشم، ونسبه ابن يعيش للحطيئة، والصحيح أنه لدثار بن شيبان النمري.
ينظر ملحق ديوان الحطيئة ص ٣٣٨ومختارات ابن الشجري ق ٣ص ٦ والكتاب ٣/٤٥ ومجالس ثعلب ٢/٤٥٦ وشرح المفصل ٧/٣٣ وشرح الألفية لابن الناظم ص ٦٨١. واللسان ١٥/٣١٦ (ندى) والمغني ص ٥١٩ والعيني ٤/٣٩٢ والتصريح ٢/٢٣٩ وشرح الأشموني ٣/٣٠٧ والدرر ٤/٨٥.
والشاهد قوله (أدعو) بالنصب لأنه وقع بعد واو المعية المسبوقة بالأمر.
٢ قوله: (والنهي) ساقط من (أ) و (ج) وأثبته من (ب) .
٣ كلمة (المصنف) ساقطة من (ب) .
٤ من الآية ٨١ من سورة طه.
٥ هو أبو الأسود ظالم بن عمرو الدؤلي، كان من التابعين، وهو أول من وضع علم النحو بأمر من الإمام علي كرم الله وجهه، وكان من الشعراء المعدودين توفي سنة ٦٩ هـ. تنظر ترجمته في الشعر والشعراء ٢/٧٣٣ ومعجم الشعراء ص ١٥١ وإنباه الرواة ١/٤٨.
٦ البيت من الكامل، والمشهور أنه لأبي الأسود الدؤلي، كما قال الشارح ينظر ديوان أبي الأسود ص ١٦٥. ونسب البيت للأخطل وللطرماح ولسابق البربري وللمتوكل الليثي. ينظر شعر سابق البربري ص ١٢١ والمتوكل الليثي ص ٧٤.
والبيت من شواهد سيبويه ٣/٤٢ والمقتضب ٢/٢٦ والإيضاح ٣٢٣ وشرح المفصل ٧/٢٤ وشرح الكافية الشافية ٣/١٥٤٧ وشرح الألفية لابن الناظم ص ٦٨٢ والتصريح ٢/٢٣٨ والأشموني ٣/٣٠٧ والخزانة ٨/٦٤ والدرر ٤/٨٦.
والشاهد قوله: (وتأتي) فقد نصب الفعل بعد واو المعية المسبوقة بالنهي.

<<  <  ج: ص:  >  >>