للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فالذي كملت عزته، وحكمته، هو المستحق للألوهية، ودلائل عزة الله، وحكمته على الوجه الأكمل مشاهدة في الكون قاطعة بكمال قوته، وعظيم حكمته.

وهذا المعنى دلت عليه نصوص أخرى، ختم الله بها الحديث عن تفرده بالألوهية واستحقاقه للعبادة، بهذين الاسمين.

فمن ذلك قوله تعالى: {هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَآءُ لآ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ} ١.

وقوله: {شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لآ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ وَالمَلآئِكَةُ وَأُوْلُوا العِلْمِ قَائِمًا بِالقِسْطِ لآ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ} ٢.

وقوله: {إِنَّ هَذَا لَهُوَ القَصَصُ الحَقُّ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاَّ اللَّهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ} ٣. ونحوها.


١ سورة آل عمران آية (٦) .
٢ نفس السورة آية (١٨) .
٣ نفس السورة آية (٦٢) .

<<  <  ج: ص:  >  >>