للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ} [التوبة:٧١] .

وقال واصفاً المنافقين: {الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ} [التوبة:٦٧] .

وعلى هذا فإقامة هذه الوظيفة من أهم الحصون التي يحافظ بها المؤمنون على سلامة مجتمعهم من فكر المفسدين، وترويج انحرافهم الفكري والسلوكي.

والمؤمنون بحكم ما جعل الله بينهم من الولاية، والتعاون على البر والتقوى، عليهم أن يقوموا بوظيفة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر خير قيام، "والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض"، وذلك في مجابهة المنافقين الذين يعيثون في المجتمع فساداً، ويأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف.

وهذه المجابهة بين الفئتين مستمرة في كل زمان ومكان وجد فيه مجتمع مسلم، وأي الفئتين ظهرت كان لها التأثير الفعال في توجيه المجتمع.

فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وظيفة هامة، يترتب عليها سلامة المجتمع من عوامل الفساد، وكيد المفسدين، وينتج عنها استمرار النهج القويم للمجتمع، والمحافظة على مقوماته.

ولا أدل على أهمية هذه الشعيرة المباركة في مجابهة العاملين على إفساد المجتمع الإسلامي، وفي العمل على سلامته ونجاته من ذلك المثل

<<  <  ج: ص:  >  >>