مُسْتَلْزم لثُبُوت الْمُسَبّب
(وَلَو تلتقي أصداؤنا بعد موتنا ... وَمن دون رمسينا من الأَرْض سبسب)
أَي وَإِن تلتقي واثبات الْيَاء دَلِيل على أَن لَو غير جازمة وَزعم قوم أَن الْجَزْم بهَا مطردَة وَخَصه ابْن الشجري بالشعر
الْوَجْه الثَّالِث من أوجه لَو أَن تكون حرفا مصدريا أَي مؤولا مَعَ صلته بمصدر مرادفا لِأَن المصدرية إِلَّا أَنَّهَا أَي لَوْلَا تنصب كَمَا تنصب أَن وَأكْثر وُقُوعهَا بعد ود {ودوا لَو تدهن فيدهنون} أَي ودوا الإدهان وَبعد يود نَحْو {يود أحدهم لَو يعمر} أَي التَّعْمِير وَمن الْقَلِيل قَول قتيلة للنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
(مَا كَانَ ضرك لَو مننت وَرُبمَا ... من الْفَتى وَهُوَ المغيظ المحنق)
أَي مِنْك
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://shamela.app/page/contribute