للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

(كتَنَفسِ الحسْنَاءِ فِي الْمرْآة إِذ ... كمَلَتْ محاسنُهَا وَلم تَتَزَوََّج) // الْكَامِل //

وَهَذَا تَشْبِيه بديع لم يسْبق إِلَيْهِ وَمثله قَول أبي حَفْص بن برد

(والبدْرُ كالمرآةِ غيَّرَ صَقْلَها ... عبَثُ الغواني فِيهِ بالأنفاس) // الْكَامِل //

وَقَول ابْن طَبَاطَبَا الْعلوِي

(مَتى أبْصَرْتَ شمساً تحتَ غَيم ... ترى المرآةَ فِي كفِّ الحسُودِ)

(يُقَابلُها فيلبسهُا غِشَاءً ... بأنفاسِ تزايَدُ فِي الصعُود) // الوافر //

وللخالدي فِي وصف النُّجُوم

(كَأَنَّمَا أنجُمُ السماءِ لمن ... يرمُقُهَا والظلامُ منطَبقُ)

(مالُ بخيلٍ يظلُّ يجمعهُ ... من كل وجهٍ فَلَيْسَ يفْتَرق) // المنسرح //

ولأخيه أبي عُثْمَان الخالدي فِي وصف النُّجُوم أَيْضا

(وليلةٍ ليلاء فِي اللونِ كلَوْنِ المفرِقِ ... )

(كَأَنَّمَا نجومُهَا ... فِي مغرب ومشرق)

(دَرَاهِم منثورة ... على بساطٍ أَزْرَق) // من مجزوء الرجز //

وَمن التَّشْبِيه النفيس قَول ابْن حمديس فِي وصف خضاب الشيب

(وكأَنَّ الخِضَّابُ دْهمُة ليلٍ ... تحتَهُ للمشيب غرَّة صبح) // الْخَفِيف //

وَقَوله أَيْضا فِي تَشْبِيه العذار من أَبْيَات

(أَو دبَّ بالْحسنِ فَوْقَ عَارضه ... نَمْلٌ أصابَ المدادُ أرجلهَا) // المنسرح //

وَقَوله أَيْضا فِي وصف الشمعة

(كَأَنَّهَا راقصَةٌ بيننَا ... لم تَنْتَقِل بالرَّقص مِنْهَا قَدمْ)

<<  <  ج: ص:  >  >>