(كَرَاهِبِ جُنّ لِلْهوى طَرباً ... فَشقَّ جِلبَابهُ من الطَّرب) // المنسرح //
وَله فِي مَعْنَاهُ أَيْضا
(والفَجْرُ كالرّاهِب قد مُزِّقتْ ... منْ طَرَب عَنهُ الجلابيب) // السَّرِيع //
وَمَا أحسن قَول ابْن حَيَّان الْكَاتِب أَيْضا
(كَأَنَّمَا الفَحْمُ والزنادُ وَمَا ... تَفْعَلهُ النارُ فيهمَا لَهبَا)
(شيْخٌ مِنَ الزّنْج شابَ مَفْرِقُهُ ... عَليْه دِرْع منسوجة ذَهَبا) // المنسرح //
وَقَول مجير الدّين بن تَمِيم
(وكأنما النَّارُ الَّتِي قد أوقِدَّت ... مَا بينَنَا ولَهيبُها المُتضرِّمُ)
(سَوداءُ أُحرِقَ قلبُها فلسانُها ... بسفاهةٍ لِلحَاضرين يكلم) // الْكَامِل //
وَقَوله أَيْضا
(كَأَنَّمَا نارُنا وَقد خمِدَتْ ... وَجمْرها بالرَّمادِ مَستُورُ)
(دَمٌ جَرى مِنْ فواخِتٍ ذُبحَتْ ... من فَوْقهَا ريشُهنّ منشور) // المنسرح //
وَقَوله أَيْضا
(كَأَنَّمَا النَّار فِي تلَهُّبها ... والفَحْمُ مِنْ فَوْقها يغطِّيها)
(زَنجيَّة شبَّكتْ أنامِلَهَا ... من فَوق نارنْجةٍ لتخفْيها) // المنسرح //
وَقَول الآخر
(كَأَن كانونَنَا سَماءٌ ... والجمر فِي وَسْطِهِ نجَوم)
(ونَحْن جنٌّ بخافَتَيْهِ ... والشَّرَر الطائِرُ الرجوم) // من مخلع الْبَسِيط //
وبديع أَيْضا قَول ابْن مكنسة
(إِبْريقنَا عَاكِف عَلى قدحٍ ... كأنَّهُ الأُمُّ ترضِع الْوَلدَا)
(أَو عَابِد مِنْ بَني الْمَجُوس إِذا ... توَهَّمَ الكأسَ شُعَلةً سَجَدَا) // المنسرح //