للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ملك الْعَرَب يصير إِلَى أفضل بهجة وزينة والعجوز الشمطاء بَقِيَّة الدُّنْيَا ذكره ابْن سعد فِي الطَّبَقَات بِلَا إِسْنَاد

بَاب مَا وَقع فِي قدوم خفاف بن نَضْلَة

أخرج الْبَيْهَقِيّ وَأَبُو سعد فِي شرف الْمُصْطَفى قَالَ المرزباني فِي مُعْجم الشُّعَرَاء وَفد خفاف بن نَضْلَة على النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فأنشده

(إِنِّي أَتَانِي فِي الْمَنَام مخبر ... من خير وجرة فِي الْأُمُور مواتي)

(يَدْعُو إِلَيْك لياليا ولياليا ... ثمَّ اخزأل وَقَالَ لست بآتي)

(فركبت نَاجِية أضرّ بِنَفسِهَا ... جمز تخب بِهِ على الأكمات)

(حَتَّى وَردت إِلَى الْمَدِينَة جاهدا ... كَيْمَا أَرَاك فتفرج الكربات)

بَاب مَا وَقع فِي قدوم بني تَمِيم

أخرج ابْن سعد عَن الزُّهْرِيّ وَسَعِيد بن عَمْرو قَالَا قدم وَفد بني تَمِيم على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فقدموا عُطَارِد بن حَاجِب فَخَطب فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لِثَابِت ابْن قيس (قُم فاجب خطيبهم وَمَا كَانَ درى من ذَلِك بِشَيْء وَمَا هيأ قبل ذَلِك مَا يَقُول) فَقَامَ فَخَطب ثمَّ قَامَ شَاعِرهمْ الزبْرِقَان فَأَنْشد فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (أجبهم يَا حسان وَقَالَ إِن الله ليؤيد حسانا بِروح الْقُدس مَا نافح عَن نبيه فَقَامَ حسان فَأَنْشد وخلا الْوَفْد ببعضهم إِلَى بعض فَقَالَ قَائِلهمْ تعلمن وَالله إِن هَذَا الرجل مؤيد مَصْنُوع لَهُ وَالله لخطيبه أَخطب من خَطِيبنَا ولشاعره أشعر من شَاعِرنَا وَلَهُم أحلم منا

<<  <  ج: ص:  >  >>