للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

رُؤْيَاك يَا رَسُول الله هَذَا كَانَ إِسْلَام خَالِد فَقَالَ (لَيَكُونن غَيره) حَتَّى أسلم عِكْرِمَة بن أبي جهل فَكَانَ ذَلِك تَصْدِيق رُؤْيَاهُ

وَأخرج الْحَاكِم عَن أم سَلمَة قَالَت قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (رَأَيْت لأبي جهل عذقا فِي الْجنَّة فَلم أسلم عِكْرِمَة قلت هُوَ هَذَا)

وَأخرج ابْن عَسَاكِر عَن أنس قَالَ قتل عِكْرِمَة بن أبي جهل صَخْر الْأنْصَارِيّ فَبلغ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَضَحِك فَقَالَ الْأَنْصَار يَا رَسُول الله تضحك أَن قتل رجل من قَوْمك رجلا من قَومنَا قَالَ (مَا ذَاك أضحكني وَلكنه قَتله وَهُوَ مَعَه فِي دَرَجَته)

بَاب مَا وَقع فِي قدوم النخع

أخرج ابْن شاهين من طَرِيق ابي الْحسن الْمَدَائِنِي عَن شُيُوخه قَالُوا قدم وَفد النخع فِي الْمحرم سنة عشر عَلَيْهِم زُرَارَة بن عَمْرو فَقَالَ زُرَارَة يَا رَسُول الله رَأَيْت فِي طريقي رُؤْيا هالتني رَأَيْت أَتَانَا خلفتها فِي أَهلِي ولدت جديا أسفع أحوى وَرَأَيْت نَارا خرجت من الأَرْض حَالَتْ بيني وَبَين ابْن لي وَرَأَيْت النُّعْمَان بن الْمُنْذر عَلَيْهِ قرطان ودملجان ومسكتان وَرَأَيْت عجوزا شَمْطَاء خرجت من الأَرْض فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (هَل خلفت أمة مَسَرَّة حملا) قَالَ نعم قد ولدت غُلَاما وَهُوَ ابْنك قَالَ فَمَا باله أسفع أحوى قَالَ (ادن مني) فَدَنَا قَالَ (أبك برص تكتمه) قَالَ نعم وَالَّذِي بَعثك بِالْحَقِّ مَا علمه أحد من الْخلق قبلك قَالَ (فَهُوَ ذَاك) قَالَ (وَأما النَّار فَإِنَّهَا تكون فتْنَة بعدِي) قَالَ وَمَا الْفِتْنَة قَالَ (يقتل النَّاس إمَامهمْ ويشتجرون حَتَّى يصير دم الْمُؤمن أحلى من شرب المَاء فَإِن مت أدْركْت ابْنك وَإِن أَنْت بقيت أَدْرَكتك) قَالَ فَادع الله لَا تدركني فَدَعَا لَهُ قَالَ فَكَانَ ابْنه عَمْرو بن زُرَارَة أول خلق خلع عُثْمَان بن عَفَّان قَالَ (وَأما النعممان وَمَا عَلَيْهِ فَذَاك

<<  <  ج: ص:  >  >>