(٢) بيت من الطويل، لصالح بن عبدالقدوس، وقيل: لعمرو بن زعبل التميمي. الشاهد: الإخبار بالمعرفة عن النكرة. ينظر: البيان والتبيين ١/ ٢٤٦، ٤/ ٢٢، والتمثيل والمحاضرة ٧٨، وربيع الأبرار ٢/ ٢٧، والحماسة البصرية ٢/ ٨٧٣، وضرائر الشعر ٢٩٦، وارتشاف الضرب ٥/ ٢٤٥٣. (٣) كذا في المخطوطة، ولم أقف على هذه الرواية، ولا شاهد فيها، ولعل الصواب ما في مصادر البيت: يكون مزاجَها عسلٌ وماءُ، وروي بنصبهما. (٤) يشبه أن يكون عجز بيت من الوافر، لحسان بن ثابت رضي الله عنه، وهو بتمامه: كأنّ سبيئةً من بيت رأسٍ ... يكون مزاجَها عسلٌ وماءُ والسبيئة: الخمر، وبيت رأس: موضع. الشاهد: الإخبار بالمعرفة عن النكرة. ينظر: الديوان بشرح البرقوقي ٣، والكتاب ١/ ٤٩، ومعاني القرآن للفراء ٣/ ٢١٥، والمقتضب ٤/ ٩٢، والأصول ١/ ٦٧، والمحتسب ١/ ٢٧٩، والتذييل والتكميل ٤/ ١٨٥، ومغني اللبيب ٥٩١، ٩١١، وخزانة الأدب ٩/ ٢٢٤. (٥) ارتشاف الضرب ٣/ ١١٧٨، ٥/ ٢٤٥٢. (٦) شرح التسهيل ١/ ٣٥٦، ٢/ ١٧. (٧) الحاشية في: ٢، ٣. ولعل وجه تعلُّقها بالبيت أنه قد يقال: إنَّ: «اسم وفعل ثم حرف» نكراتٌ أخبر عنهن بـ «الكَلِم»، وهو معرفة. (٨) كذا في المخطوطة، وصوابه: زمخشري، وهو محمود بن عمر الخوارزمي، أبو القاسم، من كبار علماء التفسير والنحو والبلاغة، له: الكشاف في التفسير، والمفصل في النحو، والفائق في غريب الحديث، وغيرها، توفي سنة ٥٣٨. ينظر: نزهة الألباء ٢٩٠، ومعجم الأدباء ٦/ ٢٦٨٧، وبغية الوعاة ٢/ ٢٧٩. وكلامه في الكشاف ٣/ ٥٠١ أورده جوابًا عن التعبير في قوله تعالى في سورة لقمان ٢٧: {وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ} بـ"كلمات" الدال على القلة بدل "كَلِم" الدال على الكثرة.