٦ ــ ومنها: ثبوت علم الله بما في النفوس؛ لقوله تعالى:{علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم}.
٧ ــ ومنها: أن الإنسان كما يخون غيره قد يخون نفسه؛ وذلك إذا أوقعها في معاصي الله، فإن هذا خيانة؛ وعلى هذا فنفس الإنسان أمانة عنده؛ لقوله تعالى:{علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم}.
٨ ــ ومن فوائد الآية: إثبات التوبة لله؛ لقوله تعالى:{فتاب عليكم}؛ وهذه من الصفات الفعلية.
١٠ ــ ومنها: ثبوت النسخ خلافاً لمن أنكره؛ وهو في هذه الآية صريح؛ لقوله تعالى:{فالآن باشروهن} يعني: وقبل الآن لم يكن حلالاً.
١١ ــ ومنها: أن النسخ إلى الأخف نوع من التوبة إلا أن يراد بقوله تعالى: {تاب عليكم وعفا عنكم} ما حصل من اختيانهم أنفسهم.
١٢ ــ ومنها: جواز مباشرة الزوجة على الإطلاق بدون تقييد؛ ويستثنى من ذلك الوطء في الدبر، والوطء حال الحيض، أو النفاس.
١٣ ــ ومنها: أنه ينبغي أن يكون الإنسان قاصداً بوطئه طلب الولد؛ لقوله تعالى:{وابتغوا ما كتب الله لكم}؛ وذكروا عن عمر رضي الله عنه أنه لا يجامع إلا إذا اشتهى الولد؛ ولكن مع ذلك لا يمنع الإنسان أن يفعل لمجرد الشهوة؛ فهذا ليس فيه منع؛ بل فيه أجر؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «وفي بضع أحدكم صدقة، قالوا: