للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

لأن {القربى} جاءت بعد "الوالدين" أي القربى من قِبَل الأم، ومن قِبَل الأب ..

الرابع: الإحسان إلى اليتامى؛ لقوله تعالى: {واليتامى}: جمع يتيم. وهو الذي مات أبوه قبل أن يبلغ من ذكر، أو أنثى، وأوصى الله تعالى باليتامى؛ لأنه ليس لهم من يربيهم، أو يعولهم؛ إذ إن أباهم قد توفي؛ فهم محل للرأفة، والرحمة، والرعاية ..

الخامس: الإحسان إلى المساكين؛ لقوله تعالى: {والمساكين}: جمع مسكين وهو الفقير الذي أسكنه الفقر؛ لأن الإنسان إذا اغتنى فإنه يطغى، ويزداد، ويرتفع، ويعلو؛ وإذا كان فقيراً فإنه بالعكس، وهنا يدخل الفقراء مع {المساكين}؛ لأن "الفقراء"، و"المساكين" من الأسماء التي إذا قرنت افترقت؛ وإذا افترقت اجتمعت؛ فكلمة "الفقراء" إذا كانت وحدها شملت الفقراء، والمساكين؛ و"المساكين" إذا كانت وحدها شملت الفقراء، والمساكين؛ وإذا قيل: فقراء ومساكين. مثل آية الزكاة: {إنما الصدقات للفقراء والمساكين} [التوبة: ٦٠]. صار "الفقراء" لها معنى؛ و"المساكين" لها معنى؛ لما اجتمعت الآن افترقت: فـ"الفقير": من لا يجد شيئاً من الكفاية، أو يجد دون النصف؛ و"المسكين": من يجد نصف الكفاية دون كمالها ..

السادس: أن يقولوا للناس قولاً حسناً؛ لقوله تعالى: {وقولوا للناس حسناً} بسكون السين، وفي قراءة: {حسَناً} بفتحها؛ والقول الحسن يشمل: الحسن في هيئته؛ وفي معناه،