للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

(عَنْ ثَابِتٍ) البناني, (عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضى الله عنه - قَالَ دَخَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ) وفي رواية مع النبيّ (- صلى الله عليه وسلم - عَلَى أَبِى سَيْفٍ) بفتح السين المهملة وسكون التحتانية, (الْقَيْنِ) بفتح القاف وسكون التحتانية آخره نون, هو: صفة لأبي سيف، واسمه: البراء بن أوس الأنصاري والقين الحداد, قال ابن سيده قيل: كل صانع: قين, والجمع: أقيان، وقيون, ويقال: قان يقين قيانة: صار قينًا, وقان الحديدة: عملها, وقان الإناء يقنيه قينًا: أصلحه، والمقين المزين (١).

(وَكَانَ ظِئْرًا) بكسر المعجمة وسكون الهمزة بعدها راء, أي: مرضعًا وأطلق عليه ذلك؛ لأنّه كان زوج المرضعة وأصل الظئر من ظأرت الناقة, إذا عطفت على غير ولدها, فقيل ذلك للتي ترضع ولد غيرها, وأطلق ذلك على زوجها؛ لأنّه يشاركها في تربيته غالبًا.

وفي المحكم: الظئر العاطف على ولد غيرها من الناس، والإبل الذكر والأنثى في ذلك سواء والجمع أَظْؤُرٌ وأَظْآرٌ وظُؤُورٌ وظُؤُورَةٌ وظُؤَارٌ الأَخيرةٌ من الجمع العزيز وظُؤْرَةٌ عند سيبويه: اسم للجمع, وقيل: الجمع من الإبل ظؤار, ومن النساء ظؤورة (٢).

وفي الصحاح: والجمع ظُؤار على وزن فُعال بالضم (٣) وقال الأزهري: لا يجمع على فعلة إلا ثلاثة أحرف, ظئر وظؤرة, وصاحب وصحبة, وفاره وفرهة (٤).

(لإِبْرَاهِيمَ): ابن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - , وقد وقع التصريح بذلك في رواية سليمان بن المغيرة المعلقة بعد هذا, ولفظه عند مسلم في أوله: "ولد لي في الليلة غلام، فسميته باسم أبي إبراهيم", ثم دفعه إلى أم سيف، امرأة قين بالمدينة يقال له: أبو سيف، فانطلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , فاتبعته فانتهى إلى أبي سيف


(١) المحكم والمحيط الأعظم [قلوبه: (ق ي ن)] (٦/ ٥٠٩).
(٢) المحكم والمحيط الأعظم [(الظاء والراء والهمزة)] (١٠/ ٣٤).
(٣) الصحاح، [ظأر] (٢/ ٧٢٩).
(٤) تهذيب اللغة [باب الظاء والراء] (١٤/ ٢٨٢).