٢٣- ص (٣ ٣٠) ، حديث (٩٨١) تعليقة "٨".
قلت: هو فيه (٣/٢٨٢) .
٢٤- ص (٣٥٢) ، حديث (١١٠٩) تعليقة "٣".
قلت: هو فيه (٤/٢٩٥) .
٢٥- ص (٣٩١) ، حديث (١٢٢٠) تعليقة "٣".
قلت: هو فيه (٢/٥٥) .
٥- قد ينص الحافظ على مصادر أخرى في كتابه- غير المسند- فيهمل المحقق أحياناً العزو إليها، وهي مطبوعة متيسرة، فمن ذلك:
١- ص (٨) ، حديث (٦) : فيه عزو لأبي يعلى في مسنده (٣/٣٣٦) وابن حبان في صحيحه (الإحسان ٤/ ١١٠-١١١) .
قلت: وقد أَهملهما المحقق.
٢- ص (٢٦٢) ، حديث (٨٢٨) قال فيه المصنف: "قلت: رواه الشيخان".
قلت: ولم يخرجه المحقق عنهما. وقد رواه البخاري في كتاب الدعوات:. باب التوبة،
ومسلم في التوبة: باب سقوط الذنوب بالاستغفار والتوبة، وانظر تحفة الأشراف ١/٣٥٩.
٣- ص (٢٥٢) ، حديث (٧٨٧) ، قال فيه المصنف: قلت: رواه الشيخان وغيرهما ... ".
قلت: ولم يخرجه المحقق. وقد رواه البخاري في الإيمان: باب (١٤) من كره أن يعود في الكفر، وفي الأدب: باب (٤٢) الحب في الله، ومسلم في الإيمان: باب (١٦) بيان خصال من اتصف بهن وجد حلاوة الإيمان، والنسائي فيه: الباب الثالث. وانظر "تحفة الأشراف" (١/ ٣٢٧) .
٦- من أهم فوائد فن الأطراف الربط بين طرق الحديث ومعرفة مخارجها وهذا ما فعله المصنف عند الحاجة، فيقول: "تقدم"أو "يأتيِ" ومن واجب المحقق عزوها إلى أماكنها لتتحقق الفائدة، لكن المحقق يهمل ذلك أحياناً فيترك الربط بين هذه الإحالات، فمن ذلك:
١- حديث (٤٦٢) ص (١٦٣) تعليقة "٢"ولم يعزها المحقق.
قلت: هي عنده في الحديث رقم (٤١٥) .
٢- حديث (٧٥٣) ، ص (٢٤٢) ، س "٩"قال: "وله طريق تقدمت"ولم يعزها المحقق. قلت: تقدمت في الحديث رقم (٧٤٩) .
٣- حديث (٨٦٠) ، ص (٢٧٥) ، س "٦"قال: "وقد مضى في أثناء ترجمة قتادة عن أنس ... "ولم يعزه.
قلت: هو في الحديث المتقدم برقم (٨٠٨) .