(٢) أي عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب، أبو عبد الرحمن الهذلي البدري، حليف بني زهرة، سادس من دخل في الإسلام، وفقيه الأمة وحبرها، قال له النبي صلّى الله عليه وسلّم: «إنك غليّم معلم» طلب المشركون ذات يوم من النبي صلّى الله عليه وسلّم أن يطرده وبعض الصحابة معه فأنزل الله تعالى: ولا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ والْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ الآية [الأنعام ٥٢، ٥٣] خدم النبي صلّى الله عليه وسلّم، وهو من أقرأ الناس لكتاب الله. مات بالمدينة ودفن بالبقيع سنة اثنتين وثلاثين- رضي الله عنه-[انظر سير أعلام النبلاء ١/ ٤٦١ - ٥٠٠، والاستيعاب ٣/ ٩٨٧ - ٩٩٤]. (٣) هذا اللفظ للترمذي، وأخرجه البخاري ومسلم وأحمد كما ذكرت في ص: ٣٦٢، وأما الذي أخرجه أبو داود فهو حديث أبي ذر:" هل تدري أين تغرب هذه"؟ قلت الله ورسوله أعلم. قال: «فإنها تغرب في عين حامية" [انظر الهامش رقم ٣ ص ٣٦١ من هذا الكتاب، والنسائي لم يخرج حديث سجود الشمس في الصغرى، ولكن أخرجه في التفسير من السنن الكبرى وفيه اختلاف في الألفاظ وزيادات [انظر فتح الباري ٨/ ٥٤١، تحفة الأشراف ٩/ ١٨٩]. (٤) تقدمت ترجمته في الدراسة ص: ٦١.