١٧٩١ - قَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الضَّحَّاكِ بْنِ مَخْلد، ثنا أَبِي، ثنا طَالِبُ بْنُ سَلْمَى، حَدَّثَنِيهِ بَعْضُ أَهْلِي، أَنَّ جَدِّي حَدَّثَهُ أَنَّهُ شَهِدَ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم- حجته فِي خُطْبَتِهِ فَقَالَ: "أَلَا إِنَّ أَمْوَالَكُمْ ودمَاءكم عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ هَذَا الْبَلَدِ فِي هَذَا الْيَوْمِ، أَلَا فَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ تَرْجِعُونَ بَعْدِي كُفَّارًا (١) يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ، أَلَا لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغائب"، قال: "لَا أَدْرِي هَلْ أَلْقَاكُمْ هَا هُنَا أَبَدًا بَعْدَ الْيَوْمِ؟! اللَّهُمَّ اشْهَدْ عَلَيْهِمْ، هَلْ بَلَّغْتُ؟ ".
(١) تكرر هذا السطر في (حس)، من قوله "يضرب بعضكم" إلى قوله "هل ألقاكم".
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://shamela.app/page/contribute