= ثم أبو بكر، ثم عمر، ثم آتي أهل البقيع فيحشرون معي، ثم أنتظر أهل مكة حتى أحشر بين الحرمين" وقال: "هذا حديث حسن غريب، وعاصم بن عمر العمري، ليس عندي بالحافظ عند أهل الحديث".
ورواه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٢/ ٤٣٢)، وضعفه بعبد الله بن نافع وعاصم بن عمر العمري.
أخرجه ابن أبي الدنيا كما في النهاية لابن كثير (ص ١٥٩)، والطبراني في الكبير (١٢/ ٣٠٥: ١٣١٩٠)، وأبو نعيم في الدلائل (١/ ٧٤)، من طريق عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عمر العمري، به، (بنحو لفظ الترمذي المتقدم).
الوجه الثالث: رواه عاصم، عن أبي بكر بن سالم بن عبد الله بن عمر، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عنهما.
أخرجه الحاكم في المستدرك (٢/ ٤٦٥)، من طريق عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عمر العمري، به، بنحوه، وزاد في آخره: وتلا عبد الله بن عمر {يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ (٤٤)}.
وقال الحاكم عقبه: "صحيح الإِسناد ولم يخرجاه" وتعقبه الذهبي بقوله: "عبد الله ضعيف".
فالخلاصة أن مدار هذه الطرق جميعها هو عبد الله بن عمر العمري، وهو ضعيف كما في التقريب (ص ٢٨٦: ٣٠٦٨)، وقال الذهبي في الميزان (٢/ ٤٦٦): "وهو حديث منكر جدًا".