أما حديث عمران بن حصين قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- في بعض أسفاره وامرأة من الأنصار على ناقة، فضجرت فلعنتها. فسمع ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فقال: خذوا ما عليها ودعوها فإنها ملعونة. قال عمران: فكأني أراها الآن تمشي في الناس، ما يعرض لها أحد.
فأخرجه مسلم (ح ٢٥٩٥)، وأبو داود (٧/ ٢٣٠ العون)، وأحمد (٤/ ٤٢٩، ٤٣١)، ومعمر في كتاب الجامع (ح ١٩٥٣٢)، وابن أبي شيبة (٨/ ٤٨٥)، والدارمي (٢/ ١٩٩)، والخرائطي في مساوئ الأخلاق (ح ٧١)، والطبراني في الكبير (١٨/ ١٩٠)، وابن حبّان كمافي الإِحسان (٧/ ٤٩٧)، والبيهقي في الشعب (٤/ ٢٩٦)، والأصبهاني في الترغيب والترهيب (٢/ ٩٦٥)، والبغوي في شرح السنة (١٣/ ١٣٦)، والبيهقي في الكبرى (٥/ ٢٥٤)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (٨/ ٢٥٢).
وأما حديث أبي برزة قال: بينما جارية على ناقة، عليها بعض متاع القوم، إذ بصرت بالنبي -صلى الله عليه وسلم- وتضايق بهم الجبل. فقالت: حل. اللهم العنها. قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: لا تصاحبنا ناقة عليها لعنة.
فأخرجه مسلم (ح ٢٥٩٦)، وأحمد (٤/ ٤٢٠، ٤٢٣)، وابن أبي شيبة (٨/ ٤٨٥)، وابن حبّان كما في الإِحسان (٤٩٧/ ٧)، والبيهقي في الكبرى (٥/ ٢٥٤)، وفي الشعب (٤/ ٢٩٧)، وفي الآداب (٤٥٦).
أما حديث عائشة رضي الله عنها، فله عنها طريقان:
الأولى: عن يحيى بن وثاب قال: قرب إلى عائشة بعيرًا لتركبه فالتوى عليها فلعنته، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: لا تركبيه.
أخرجه أحمد (٦/ ١٣٨)، وإسحاق بن راهوية (٣/ ٩٣١)، وهنّاد في الزهد (٢/ ٦١٢)، وأبو يعلى (٨/ ١٨٠)، وابن أبي شيبة (٨/ ٤٨٦). =