= وأما حديث أبي أمامة بن سهل، عن أبيه الذي أشار إليه الحافظ ابن حجر.
فأخرجه البخاري (١٠/ ٥٦٣ الفتح)، ومسلم (ح ٢٢٥٠)، وأبو داود (١٣/ ٣٢٥ العون)، والبخاري في الأدب المفرد (ح ٨١٠)، والطحاوي في المشكل (١/ ١٤٦)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (ح ١٠٥١)، وعنه ابن السني في عمل اليوم والليلة (ح ٣٠٧)، والطبراني في الكبير (٦/ ٧٨)، والبيهقي في الشعب (٤/ ٣١٠)، وفي الآداب (ح ٤٣١).
وللحديث شاهدان عن عائشة، وأبي هريرة رضي الله عنهم:
أما حديث عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ خبثت نفسي، ولكن ليقل لقست نفسي.
فأخرجه البخاري (١٠/ ٥٦٣ الفتح)، ومسلم (ح ٢٢٥١)، وأبو داود (١٣/ ٣٢٥)، والبخاري في الأدب المفرد (ح ٨٠٩)، وأحمد (٦/ ٥١، ٦٦، ٢٠٩، ٢٣١, ٢٨١)، والحميدي (١/ ١٢٨)، وإسحاق ابن راهويه (١/ ٢٨٥)، وابن أبي شيبة (٩/ ٦٧)، وأبو عبيد في غريب الحديث (٣/ ٣٣٤)، وأبو بكر بن أبي داود في "جزء مما أسندت عائشة"(ح ٦)، والطحاوي في المشكل (١/ ١٤٥)، وابن حبّان كما في الإحسان (٧/ ٤٩١)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (ح ١٠٤٩)، وابن أبي الدنيا في الصمت (ح ٣٦١)، وأبو نعيم في أخبار أصفهان (٢/ ٥٨، ٢١٧) والبيهقي في الشعب (٤/ ٣١٠)، والبغوي في شرح السنة (١٢/ ٣٥٩).
وأما حديث أبي هريرة رضي الله عنه، بلفظ حديث عائشة.
فأخرجه أبو يعلى في المسند (١٠/ ٢٣٧)، وفي معجم شيوخه (ح ٣٣)، وعنه ابن عدي في الكامل (٣/ ٢٣٢) من طريق زمعة، عن بديل، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ به.
وزمعة هو ابن صالح، ضعيف.
وعليه يرتقى حديث الباب بالشواهد الصحيحة إلى الحسن لغيره.