للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

مشكلة. المحقق (جوفيالز) يقول أن ذلك مستحيل إلا إذا أمكن التحكم بتلك الأجهزة وتعطيلها، وكل التحقيقات تبين أن من قيل أنهم خطفوا الطائرات لا يمكن لأي منهم التوصل إلى هذه المرحلة، ثم لا تفسير إطلاقاً لسكوت (المجيب) في الطائرات الأربع، وليس من المعقول أن يتم هذا من قبل خاطفين، قيل: إن سلاحهم سكاكين صغيرة. وهناك نقطة أخرى، فهل يعقل لأكثر من سبعين أو ثمانين راكباً يرون أنهم على وشك الهلاك، ألا يوجد بينهم من يقاوم أو يحاول المقاومة، أو يصرخ أو يستنجد أو حتى يستغيث ويسترحم، حيث لم تصدر عن أي من تلك الطائرات أية إشارات تدل على ذلك، وهذا يخالف كل منطق!

يتابع المحقق (جوفيالز) فيقول: إن كل القرائن والأدلة تبين أن الطائرات اختطفت الكترونياً بالريموت كونترول، وتم توجيهها لتدمير البرجين، وقد حملت أقوال بعض الشهود ساعة الحادث أن الطائرة التي ضربت البرج الثاني، كانت تميل مبتعدة قليلاً، لكنها تعود لتتجه نحو البرج، وتفسير ذلك أن الطيار كان يحاول الابتعاد دون جدوى. إلى أكثر من ذلك يذهب (تيرى ميسان) فيكشف عن جانب آخر من الأسرار لا يدركه إلا المتخصصون في علم الطيران، حيث يقول: إنه بعد سؤال الخبراء في هذا المجال، تبين انه من المستحيل على الطائرات المدنية كالتي استعملت في الهجوم، أن تصيب هدفها بهذه الدقة ما لم تكن هناك رادارات معدة سلفاً داخل البرجين المستهدفين أو في واجهة كل منهما، وهو ما حصل فعلاً قبل ساعتين فقط من بدء الهجوم، وأحدث تشويشاً على أجهزة الراديو والتلفزيون الكائنة في المنطقة، أما من دون ذلك فمن العبث أن يتمكن الطيار يدوياً أو أوتوماتيكياً من النجاح في التصويب الدقيق، حتى لو قامت بتنفيذ هذه العملية عدة طائرات في وقت واحد (١). وهكذا يتبين من تسلسل أحداث الهجمات ـ التي تمت على نيويورك وواشنطن ـ أن الطائرات لم تُختطف، بل تم التحكم فيها عن بُعد، وأجبرت على السير نحو الأهداف المرسومة لها من قبل (٢).


(١) التضليل الشيطاني - تيرى ميسان - ص٢٨
(٢) راجع: http://www.sweetliberty.org/issues/war/homerun.htm

<<  <  ج: ص:  >  >>